شمعة ونهد . .
يا صاحبي في الدفء
إني أختكَ الشمعهْ
أنا .. وأنتَ .. والهوى
في هذه البقعهْ ..
أوزعُ الضوءَ .
أنا
وأنتَ للمتعهْ ..
في غرفةٍ فنانةٍ
تلفها الروعهْ
يسكنُ فيها شاعرٌ
أفكارهُ بدعهْ
يرمقنا .. وينحني
يخط في رُقعهْ ..
صنعَتُه الحرفُ .. فيا
لهذه الصنعهْ ..
يا نهدُ .. إني شمعة عذراءُ .. لي سمعهْ
إلى متى ؟ نحنُ هُنا
يا أشقر الطلعهْ ..
يادورقَ العطور .. لم
يتركْ به جرعهْ ..
أحلمة حمراءُ .. هذا
الشيءُ .. أم دمعهْ ؟
أطعمتهُ .. يانهدُ قلبي
قطعة .. قطعهْ ..
* * *
تلفتَ النهدُ لها
وقالَ : ياشمعهْ !.
لا تبخلي عليه مَنْ
يعطي الورى ضلعهْ ..