|
? غدوت لألقاها
فأشاحت عني وجهها وتوارت بين أنفاس
الهوى تفقدت صحوتي
فكانت الدنيا ترحل
عني فأذا أنا وحيد . تأملت
خلوة فوجدت صدى وقع
في عمق الزمن كان ارتداده ألام عاشـقين كانوا قبلي وأخذت
انظر إلى غروب كانت وحوله شفق
احمر كأنه يحكي
عن مشاعر إنسان
صادق الحب حزين . والدنيا
تبعد عنه حتى حل الليل وبارد حلوله ومظلم أفقه وفي صحبته ريح
تلامس الجسد العاري على رمل المآسي, تلعب وبين
اليقين والشك أخذت أمشي
في طريق ترابها
الواقع و أشجارها الخيال وغايتها أجيال .
وفجأة أحاط بي
ضباب فأخذت أحاول
أن أزيح بيدي شيء منه غطى بصري فلما
كان ذلك سطع في وجهي وهجا كاد
يذهب بصري .
ويدا من
بين الخوف مدت إلى فؤادي بسكينة عجزت عن الكلام
لما فكرت في وصفك وتهت عن نفسي لما رأيتك |
|