|
حوار دافئ ضياع بعد الرحيل لست مجرد على حافة الصمت لماذا تحبني |
هو: دعيني أحدق بكي … دعيني أسافر في أعماق عينيك …
دعيني أبحر فيهما كما أشاء … أريد أصل إلى شئ ما بداخلك …
شيء أحتاجه … ولا أستطيع العيش بدونه …
هي:
لا أستطيع النظر إلى عيناك … فعيناك الدامعتان تحرقني …
تقتلني … وكأنها سيوف تخترقني وتخترق قلبي …
فحرارة عواطفك أكبر من أن تجعلني قادرة على الوقوف أمام عيناك
الجريحتان الصادقتان البريئتان …
أرجوك…ضمني فقط … ضمني إلى صدرك … بكل قوه …
وحلق بي في أرجاء هذا العالم الذي لم أحس به إلا معك
وبجانبك …
ضمني
إلى صدرك برقة وحنان
…
وسترى بأن أرواحنا أنا وأنت تتعانق مثلنا …
نعم يا حبيبي … صدقني هذه الحقيقة …
منذ أن عرفتك وأنت تسكن بأعماقي وفي داخلي …
لم أنساك لحظة واحدة …
أسهر الليل أفكر بك ثم أنام وأحلم بك …
أصحو وأحتضن وسادتي …أقبلها …
أنطق
اسمك الذي يشعرني بالسعادة والأمان
والأمل …
هذه هي حياتي التي أعيشها … فماذا عنك
أنت …
هو: أنا ؟؟؟ صدقيني أنــ…..
قاطعته
قائله : لا تتكلم ... فقط استمر بالنظر إلي
واترك عيناك تكمل حديثها الطويل …
دعها تقول بأنك تحبني … تعشقني … تهواني …
أحب كلمات عيناك … كلمات عذبة صادقه
معبره ….
آآآآه … كم صعب بأن استمر بالنظر
إلى داخل عيناك …
أضيع حقا .. جيش من الكلمات يحتل أعماقي …
يأسرني …
يعذبني
وبالرغم من
هذا …
فنظرات عيناك هي أجمل شئ رأيته في هذه
الدنيا
وأكثر شئ أصدقه في هذه الدنيا …
هو: أريدك أن تعرفي يا حبيبتي بأنني
أحبك
حبا جنونيا
…
حبا كبيرا جدا… لم أستطع أن أحمله … فحملني هو إلى
عالم جديد …
عالمك…نعم عالمك المليء بالسعادة
والأمان …
عالمك الذي عشت فيه … وله أعيش …
وسأعيش له دائما والى الأبد …
كلمات / محمد عبد الكريم نيازي