على الغيم
فَرَشتُ أهدابي .. فلن تتعَبي
نُزْهتنا على دم المغربِ
في غيمةٍ ورديّةٍ .. بيتُنا
نَسْبَحُ في بريقها المُذْهَبِ
يسوقُنا العطرُ آما يشتهي
فحيثُما يذهبْ بنا.. نَذْهَبِ .
خذي ذراعي .. دربُنا فضّة ووعدُنا في مخدع الكوآبِ
أرجوكِ .. إنْ تمسّحتْ نجمة بذيل فستانكِ ، لا تغضبي ..
فإنها صديقة .. حاولتْ
تقبيلَ رِجليكِ ، فلا تعتبي
* * *
ثِقي بحُبّي .. فهو أقصوصة بِأَدْمُع النجوم لم تُكْتَبِ
حُبِّي .. بِلَون النار، إنْ مرة وَشْوَشْتُ عنه الحبَّ، يَسْتَغْرِبُ
لا تَسأَليني .. آيفَ أَحْبَبْتَني ؟
يَدفعني إليكِ .. شوقٌ نبي ..
و اللهِ .. إنْ سَأَلتِني نجمة قلعتها من أُفْقِها .. فاطلبي ..
هل آان ينمو الوردُ .. في قمّتي؟
لو لم تهلّي أنتِ في ملعبي
و مطلبي لَديكِ ما يطلبُ
العصفورُ عند الجدول المعشبِ
و أنتِ لي .. ما العطرُ للوردة
الحمراءِ .. لا أآونُ إنْ تذهبي ..