إمرأة من دخان


كيفَ فكرتِ في الزيارة ؟ قُولي


بعد أن أطفأتْ هوانا السنينُ


إجمعي شعركِ الطويلَ .. يخيفُ


الليلَ .. هذا المبعثر المجنونُ


لا تدقي بابي .. وظلي بعمري


مستحيلاً ، ما عانقته الظنونُ


أنت أحلى ممنوعة الطيف ، خجلى


يتمنى مروركَ .. الياسمين لا أريدُ الوضوحَ .. آوني وشاحاً


من دخان .. وموعداً لا يحينُ


و لتعيشي تخيلاً في جبيني


و لتكوني خرافة لا تكونُ


إتركيني أبنيكِ شعراً .. و صدراً


أنتِ لولايَ يا ضعيفة .. طينُ


و دعي لي .. تلوين عينيكِ إني


تتمنى ألوانَ وهمي العيون .


لا تجيئي لموعدي .. واتركيني


في ضلال ، يبكي عليه اليقينُ


و احرقيني .. إذا أردتِ ، فإني


لا أطيقُ الجمالَ حين يلينُ


أنا ما دمتِ في عروقي همساً


فإذا كنتِ واقعاً لا أكونُ!

 

 

حبايب\ الرئيسية