اٍلى مضطجعة ..
.. ويقالُ عن ساقيكِ : إنهما
في العُرْي .. مزرعتان للفل ويقال : أشرطة الحرير .. هما
ويقالُ : أنبوبان من طلِّ
ويقالُ : شلالان من ذهبٍ
في جوربٍ آالصبح مبتل هربَ الرداءُ وراءَ رآبتها
فنعمتُ في ماءِ .. وفي ظلِّ
ورآضتُ فوق الياسمين .. فمن
حقل ربيعي إلى حقل فإذا المياهُ هناك باآية تصبو إلى دفء
ٍ .. إلى وصل ..
يا ثوبها ، ماذا لديكَ لنا ؟
ما الثلجُ ؟ ما أنباؤه ؟ قُلْ لي
أنا تحتَ نافذة البريق .. على
خيطٍ غزير الضوء ، مُخضَل ..
لا تمنعي عنّي الثلوجَ .. ولا
تُخفي تثاؤبَ مئزر آحلي ..
إني ابنُ أخصبِ بُرهةٍ وجِدتْ
لا تُزعجي ساقيكِ ، بل ظلي ..